الثلاثاء، 20 يناير 2015

تغريدات الناشط السياسي والمختص في الشؤون السياسية السعودية الدكتور حمزة - بتاريخ 20 يناير 2015 م .

د.حمزة الحسن


1- بعد كل حملة اعلامية (مشبوهة) تأتي وراءها حملة أمنية وقتل ورصاص ترسمه قوات البطش الرسمي على أجساد شباب الحراك جدران العوامية وممتلكات ابنائها.

2- لماذا يحرص البعض على جلد أبناء بلدهم وهم يعلمون بأنهم مظلومون، فيصمتون بلا إدانة للنظام وقواته ويحوّل شتيمته الى الضحية ويصفه بالدواعش مثلا؟.

3- لماذا بإسم الدفاع عن العوامية ووقف الفوضى يتبارى (وجهاء جدد) مع (وجهاء قدامى) في التزلّف للسلطات اكثر، في انتهازية سياسية يمجها كل ذي خلق؟.
4- لماذا تتكاثر هذه الأيام ما يسمى بالمبادرات والبيانات فلا تنتج لنا سوى المزيد من الرصاص والشهداء والمتسلقين الفاشلين والباحثين عن مجد شخصي؟

5- لماذا تتكاثر هذه الأيام ما يسمى بالمبادرات والبيانات فلا تنتج لنا سوى المزيد من الرصاص والشهداء والمتسلقين الفاشلين والباحثين عن مجد شخصي؟
أعلى النموذج
أسفل النموذج

6- ما أكثر الأسئلة التي تطرح وماأكثر السهام التي توجه للحراك والتي أتت من ٣جهات:وجهاء جدد خسروا مواقعهم واجندتهم متطابقة مع النظام في قتل الحراك

7- الثانية: أحفاد الوجهاء القدامى الذين يزايدون على الجدد في الولاء لآل سعود ويقدمون انفسهم كممثلين للمواطنين الشيعة. نهج هؤلاء لم يتغير منذ عقود.
8- الثالثة: فئة المباحث وبينهم عمائم اصطادهم النظام بصورة او اخرى، لم يجدوا في التواصل مع آل سعود ومباحثهم مذمّة كما كان، بل مكرمة يُفتخر بها!

9- هذه الجهات تتسابق في الولاء للنظام عبر شتيمة الحراك ومحاربته ووصف شبابه بالدواعش، واتهام المضحين فيه بأرواحهم بأنهم أطفال مجرمون وحملة سلاح!

10- الوجهاء الجدد الذين ضُربوا على رأسهم ٤ سنوات فرحوا باعتقال ش النمر وتمنوا تصفية الباقين وظنوا ان الروح خبت وان مشروعهم المقبور سيسترد الروح

11- بسبب التنافس مع الوجهاء القدامى الذين هم اكثر طواعية لآل سعود (انظر مقالات النقيدان) رأى الجدد تلميع الذات بالإنغماس في شتم الحراك وشبابه!
12- الوجهاء القدامى وجدوا ضالتهم في أحدهم بحجة ان ابنها محكوم بالإعدام، وهو صحيح ولكن في قضية جنائية. وعده المباحث باطلاق ابنه فخاض معهم موظفا!

13- اجتمعت قوى الظلم لتنهش في الاجساد الحيّة مترافقة مع حملات استباحة عسكرية للعوامية بكل معنى الكلمة؛ وقتل اعتباطي كما حدث للشهيد باسم وصحبه

14- اجتمعت هذه القوى ظنّاً منها ان الغلبة ستكون لنظام الطغيان، وساعدها العمى السياسي الاستراتيجي على التحلل من ابسط اخلاقيات العمل التي يزعمونها

15- لم نشأ فتح معركة مع أحد وقد صمت العاملون في الميدان مدة على ضربات جاءتهم تحت الحزام، ثم صارت علنية، لذا كانت الضرورة لرد الحجر من حيث جاء
16- من يريد ان يصبح وزيرا او عضو شورى فليبحث له عن اكتاف اخرى ليتسلّق عليها.او ع الأقل لينشغل بمشروعه المزعوم.من ينهش الجسد الحي قد تتكسر أسنانه

17- بدلاً من أن يقوم الوجهاء الجدد بمراجعة خطابهم وسياستهم، تقمّصوا ـ في خطب الجمعة ـ دور الأنبياء الذين يتلقون الطعن والاتهامات، حسب أحدهم

18- بدل ان يأخذوا على يد الذي يصف شباب الحراك المهددين برصاص الطغيان بأنهم دواعش، يصبح هو وأتباعه ضحايا كالأنبياء، وليشدد ع ان الخلل في الناس!

19- هم يتقمصون دور المصلحين الذين لا تزعجهم الاتهامات كما الأنبياء، اما ان يتهموا غيرهم بأنهم عملاء ودواعش فيجوز ذلك،ويجوز الصمت عن رصاص السلطة
20- يجوز قتل المواطنين واستباحة ممتلكاتهم فلا تخرج كلمة تعزي بشهيد أو تنتقد رصاص الحقد، أو تدعو لمعتقل. ع العكس هناك البيانات والضرب تحت الحزام!

21- الوجهاء القدامى لا يلامون: لم يكونوا ثوارا ولا زعموا مشاريع. عوائل كانت في الواجهة جرفها السيل ويريد النظام احياءها كبديل عن القوى الجديدة.

22- لم يغير حفدة الوجهاء القدامى مسلكهم منذ قرن! كل حراك هم ضده! لا يدافعون إلا عن حق السلطة ولا يفيدون مجتمعا بل انفسهم (مع استثناءات قليلة)

23- المباحث وهذه الجهات الثلاث لايجمعهم إلا حرب هذا الخصم الجديد: انه الحراك المُعجز المتواصل منذ ٤ سنوات رغم رصاص الطغيان الذي اودى بـ ٢٧ شهيداً.
24- الوجهاء الجدد انطفأ صوتهم منذ الحراك وقد مات مشروعهم. لذا يتمنون قتل هذا الوليد الذي سرق الجمهور منهم.لاحياة لمشروعهم الا بقتل الحراك ورموزه.

25- الوجهاء القدامى شغلهم التخذيل وبث الإشاعات وربط كل قضية بالحراك كي تمارس السلطة قتلها بغطاء شعبي بظنهم. عينهم على المنافسة مع نظرائهم الجدد!

26- اما السلطة الحانقة فرغم القتل والتشويه والاستباحة والعقوبات الجماعية لاتزال ترى جذوة المعارضة لم يخمد أوارها رغم ارتفاع فاتورة الدم والآلام.

27- السلطة محرجة لأنها لم تستطع ان تخمد حراكا ممتدا حصرته في دائرة صغيرة هي العوامية، فخدعت نفسها. لاتزال تطلب رأس الحراك ورموزه أحياءً أو أموات.
28- تجرأت السلطة بقتل المتظاهرين وزعمت بأن من قتلهم هم المتظاهرون انفسهم. وضعت قائمة تقصدتها بالقتل ولازالت هنالك بقية مستهدفة بالتصفية الدموية.

29- الان تغير خطاب آل سعود الى أنهم يقتلون الارهابيين مع استباحة مدينة كاملة؛ ثم صار القتل عياناً بالرصاص قبل ان تبدأ مسيرة كما حدث للشهيد باسم.

30- ومع هذا فالنظام يريد ان يقول بأنه مستعد لقمع وقتل أكثر، ويقوم الوجهاء الجدد والقدامى،بإثارة فتنة داخلية تبرر للناس القتل الذي تقوم به السلطة.

31- لكل احد الحق بأن لا يؤمن بالحراك جزئيا او كليا. اما ان يترك مشروعه المزعوم ويستلّ سيفه ليساعد النظام على اهل بلده ويبرر قتلهم فهذا خط أحمر.
32- من يريد منّا ان نخوض معه في مستنقع الصراع، فإننا سنفعل ذلك مضطرين؛ ومن يظنّ ان تسامحنا يعني فتح المجال له لتقطيع مخالفيه بالتآمر فهو واهم.

33- لقد صمتنا عن صاحب المبادرة اعتقاداً بجهله (والجاهل معذور) أما (المتآمر) فغير معذور، حتى لو امتلكت السلطات اوراقاً ضدهاضطرته للتآمر ع غيره.

34- لن يقبل عذر من يعمل ضد مصالح المواطنين، ويتآمر على من يدفع فاتورة الدم، فكما تمسكه المباحث من يده التي توجعه يمكن للمجتمع ان يفعل اكثر منها

35- ضمّ احدهم ولده المعتقل بتهمة جنائية للحراك اعتباطا، وصمتنا مراعاة للوضع العام.الآن يريد بيع ذلك وينعت شبابنا بأنهم حثالة المجتمع لينقذ ابنه!.
36- شباب الحراك أطهر من هذا الزيف؛ وأذكى من أن يستدرجوا للتسافل. هناك من من سقطوا ظلماً وليسوا ضمن الحراك، ونحسبهم عند الله شهداء، مهما قيل عنهم.

37- رأينا بأن من يُقتل مظلوماً على يد آل سعود مدافعا عن نفسه وأهله فهو شهيد. هذا لا يعني تزكية لأخطائه. ولكن تلك الأخطاء ليست مبرراً لقتله ايضاً.

38- المباحث كما الوجهاء القدامى والجدد يخلطون الحابل بالنابل.. جهلاً من جهة، فهم ليسوا في الحراك ليميزوا ولذا يكون التعميم (دواعش/ مخربين/ الخ).

39- انهم لا يريدون التمييز حتى لو قدروا عليه لكي يتم تشويه الحراك، فليس المطلوب مهرب او مجرم او غيره، بل رأس الحراك السياسي الذي يراد تشويهه.
40- السلطة والوجهاء الجدد والقدامى مع بعض الجهلة يلصقون كل شيء بالحراك وشبابه به تعسفا وظلما، وتبريراً لقمع السلطة وتخلصاً من منافس سياسي.

41- يقولون حملة سلاح يجوز قتلهم.لا يكترثون بمن يُقتل برصاص السلطة.عميان لم يشاهدوا المدرعات والرصاص ع جدران العوامية وسيارات اهلها وزجاج ابنيتها.

42- مصابون بالعمى الاستراتيجي! فزادهم الله مرضا بتحالفهم مع الطغاة وصمتهم عن قتل ابناء بلدهم وقد فرّق الله قلوب الناس عنهم، ومع هذا لم يتواضعوا.

43- فشلوا في المنافسة الشريفة وحطموا مناعة المجتمع بأن عبّدوا طرق الوصول الى رجال السلطة، فكثر أصحاب البشوت الذين لا يجدون غضاضة في الانبطاح!
44- صار النفاق ديدنهم، يتحدثون في مجالسهم بالضدّ ويصمتون في العلن خشية ان يأكلهم الناس بألسنتهم فلما رأوا الآخر لا يريد المواجهة كشفوا عن وجوههم.

45- تعجبك ألسنتهم في الكلام والكتابة ـ أحياناً ـ ولكن في الفعل يمارسون نقيض ما يزعمون انهم يؤمنون به. يتحركون بلا روادع اخلاقية.

46- هل يرجى من هؤلاء نصرة مجتمع؟! نفهم ونتفهم انك ضد الحراك ومن يتظاهر؛ لكن لا تزايد علينا في شفقتك على المجتمع. لا تصطف مع السلطة؛ خطابك خطابها.

47- بتوفيق من الله: سيهزم الجمع وسيولون الدبر. كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. هذا الحراك جذوة حياة المجتمع، بدونها تنطفئ ويغيب معناها.

48- سنحافظ ع الجذوة مهما بلغ التآمر. سنحميها بكل ما أوتينا من قوة وجهد. سنواجه من يتعدّى عليها ويريد سكب الماء لإطفائها. وسنقطع يده ولن نبالي!


ـــــــــــ
المصدر : حساب الحسن على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر".    


المشاركات الشائعة