الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

أحمد المشيخص / حول الشهيد صادق مال الله

أحمد المشيخص /  حول الشهيد صادق مال الله







أحمد المشيخص رافق الشهيد صادق آل مال الله في المعتقل لشهور يُغرد بحسابه بموقع 
التواصل الإجتماعي "تويتر" ويُعرف بالشهيد  

ـــ
الغريب ان الشهيد صادق مال الله قتل بتهمة "سب الله ورسوله" بينما في الواقع كان المرحوم مؤمنا مصلياً صائماً خلوقاً.

 رافقت الشهيد صادق مال الله في عنبر سجن المباحث لشهور عديدة فوجدته، محب لكتاب الله، ومدمن على صلاة الليل، فكيف يتهم “بأنه ضد الله ورسوله”!!

كنت اتنافس مع الشهيد صادق مال الله حينما كنا معتقلين في المباحث، على حفظ الاشعار، فكان عجيب في حفظه وذكاءه وثقافته..


اخبرني الشهيد صادق مال الله بأنه كان يناقش سلفيين في غرف التحقيق في امور عقائدية، وحينما ينتصر عليهم في الحوار كانوا يهددوه ويضربوه!

 قال لي الشهيد صادق مال الله بأن رجال دين سلفيين في غرف التحقيق خيروه بأن يتحول عن مذهبه للمذهب السني، او يبقى في سجن المباحث!!

 فهمت من حديث  الشهيد صادق مال الله معي في عنبر سجن المباحث بالدمام، بأن صراحته وجرأته في النقاش المذهبي كانت تؤدي الى ضربه وتعنيفه


كان الشهيد صادق مال الله يأمنا في صلاة الجماعة بخشوع، فكيف اتهم حينما قطع رأسه بأنه كان “يسب الله ورسوله” استغفر الله!!


حينما صدر امر الافراج عام ٨٩م عن كافة المعتقلين في سجن المباحث بالدمام، كان الشهيد صادق مال الله يرقص فرحاً بهذا الخبر وأنه سيخرج معنا


اخبرت والدة الشهيد صادق مال الله حينما طلبت منها المباحث احضار “حفيظة النفوس” الخاص بصادق، سألت عن السبب؟ فقيل لها: من اجل الافراج عنه.
 
 كانت سعادة والدة الشهيد صادق مال الله لا توصف حينما سمعت بأن ابنها سيفرج عنه كما اخبرت فجهزت غرفته واحضرت العصيرات ودعت نساء الحي لاستقباله.

 كانت والدة الشهيد صادق مال الله وبقية نساء الحي في سعادة غامرة ينتظرن لحظة الافراج عن ابنهم المعتقل.. فجاءهن خبر قطع رأسه واعدامه كالصاعقة

تم اعدام  الشهيد صادق مال الله في سوق الخميس في القطيف حيث تم تلاوة صك الحكم عليه بتهمه “أنه سب الله، وسب رسوله، وقال ان القرآن من عند نفسه”

تفاجئ الشهيد صادق مال الله بالتهم الموجهة اليه في ساحة الاعدام، واخد يصرخ ويكبر احتجاجاً، ويتلوى بين يدي العساكر الماسكين به حتى تمزع ثوبه

 ومن كثرة صراخ الشهيد صادق مال الله  وتكبيراته التي ملأت ساحة الاعدام، نزل على ركبتيه كالساجد متعباً، ويديه مكبلة خلف ظهره، وثوبه ممزع..

 امر السياف ان يبعد العساكر عن الشهيد صادق مال الله فباغته بضربة اصابت الاولى كتفه وبعد رفع هامته لاحقه السياف بضربة ثانية فصلت رأسه عن جسده

سيبقى صديقي وزميلي في سجن المباحث بالدمام المعتقل الشهيد صادق مال الله في ذاكرتي للابد، لاني تعلمت واستفدت منه الكثير.. رحمك الله ياصديقي.


حساب أحمد المشيخص في تويتر
 https://twitter.com/mshikhs


ـــــــــ
قصة شهيد العقيدة | صادق مال الله
http://labekyiqatif.blogspot.com/2013/09/blog-post_4.html?spref=fb

 

المشاركات الشائعة