الجمعة، 10 مايو 2013

سيرة معتقل | محمد الزنادي

سيرة معتقل | محمد الزنادي

الإسم | محمد صالح عبدالله الزنادي 

العنوان | المنطقة الشرقية / القطيف / العوامية 

ولد عام 1401 هـ ويبلغ من العمر 33 عام 

التعريف بالمعتقل محمد الزنادي  

دراسته : درس المرحلة الابتدائية في مدرسة قرطبة بالعوامية

 ثم المتوسطة في مدرسة العوامية المتوسطة 

  درس الثانوية في مدرسة قباء الثانوية  وحصل على شهادة أول ثانوي وأكمل دراسته في الصباح بما يسمى (منازل) لم يحصل على شهادة ثاني ثانوي بسبب ظروفه و ظروف أهله المعيشية التي حالت دون ذلك  ومن بعد ذلك التحق بدراسة المعهد المهني في القطيف مدة لا تتجاوز سنة ونصف  ثم ترك المعهد بسبب صعوبة توفير المواصلات وضعف الدخل المادي عليه وعلى أهله .

 كفاحة الجهادي لطلب الرزق الحلال

وضعه المادي و معاناته مع العمل 

 عمل في سوق الخضار بالدمام لمدة سنة تقريبآ براتب لا يتجاوز ١٦٠٠ ريال في الشهر

 ومن ثم بعد ذلك عمل في الأسواق المتجولة عدة أشهر في بيع أقراص السيديهات وأشرطة المناسبات الدينية،

وانتقل بعدها للعمل في محل صغير لبيع الخضار والفواكه في بلدته براتب لا يتجاوز ١٢٠٠ ريال فقط في الشهر لمدة سنتين وسبعة أشهر

 ومن ثم بعد ذلك توظف في مكتب للخدمات العامة في منطقته براتب ٢٠٠٠ ريال في الشهر لمدة ستة سنوات . 

الجدير بالذكر انه بعد معاناة استطاع أن يمتلك سيارة كابرس موديل ٨٧ قيمتها لا تتجاوز ٨٠٠٠ ريال تقريباً يمتلكها منذ أربع سنوات وهي السيارة الوحيدة التي امتلكها وانه لا يملك اي حساب بنكي، ولا يستطيع الزواج بسبب عدم توفر الوظيفة المناسبة والسكن . 

لديه ٥ أخوات و ٣ أخوة هو أكبرهم سناً, ويقع عليه جزء كبير من المسؤولية في مساعدة والده في إعالة عائلته حيث أن والده متقاعد من الدفاع المدني ويحصل على راتب التقاعد في الشهر ٣٣٠٠ ريال وساكن بالأجار من ٣١ سنة وقيمة أجار البيت في الشهر ٨٠٠ ريال .

الإعتقالات التعسفية 

1- تعرض قبل  6  سنوات الى اعتقال تعسفي وبطريقة همجية من وسط الشارع لمجرد الاشتباه به مع احد المطلوبين وتم احتجازه لمدة ١٧ يوماً مع الضرب المبرح .
2- في تاريخ 8/ صفـر/ 1433هـ أصدرت الداخلية بيان الـ 23 تتهمه بقضايا لا تمت له بأي صله، وقد استنكر الزنادي في مقطع بث في اليوتيوب بما وجه له من اتهام .
3- تعقبته مطاردة وملاحقة وعدم استقراره وما اتبعها من أمور كـ فصله من العمل .
4- وفي تاريخ 29/ 4/1433هـ هجمت عليه قوات الأمن لإغتياله علناً من صالون الحلاقة وثم تم اطلاق الرصاص الحي عليه مما ادى الى اصابته بـ ثلاث إصابات متفرقة في جسده مما أدى إلى تدهور حالته الصحية .
5- إعتقاله حين ذهب للإسعاف في مستشفى القطيف المركزي ومن ثم تحويله الى مستشفى الظهران المركزي .
6- أشاعت وسائل الإعلام الرسمية تلفيقات مكذوبة عليه حيث اتهمته بإطلاق رصاص على ثلاثة من رجال الامن وكان أعزل اليدين لا يحمل أي قطعة سلاح .

المشاركات الشائعة